نشوان بن سعيد الحميري

2928

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ر [ الإِسْرار ] : أسرَّ إِليه حديثاً ، قال اللّه تعالى : أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً . « 1 » وأسرَّ الشيءَ : أي أخفاه . قال اللّه تعالى : وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ « 2 » ، وقال : ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً « 3 » وقرأ الأعمش والكوفيون غير أبي بكر : وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ « 4 » بكسر الهمزة ، والباقون بفتحها . ويقال : أسررتُ الشيءَ : أي أعلنته أيضاً ، عن أبي عبيدة ، وهذا من الأضداد ، ويفسر « 5 » قوله تعالى : وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ * « 6 » على الوجهين جميعاً ، وكذلك قول امرئ القيس « 7 » : تجاوزت أحراساً إليها ومعشراً * عليَّ حراصاً لو يسرون مقتلي ف [ الإِسفاف ] : أسففت الخوصَ : جعلته سفائف ، لغةٌ في سَفَفْتُ « 8 » .

--> ( 1 ) سورة التحريم : 66 / 3 وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ . . . . ( 2 ) سورة الملك : 67 / 13 ، وتمامها . . . إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ . ( 3 ) سورة نوح : 71 / 9 . ( 4 ) سورة محمد : 47 / 26 . . . سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ وفي فتح القدير : ( 5 / 39 ) إِن القراءة بفتح الهمزة هي قراءة الجمهور . وأشار إِلى قراءة من قرؤوا بالكسر . ( 5 ) في ( ت ) وحدها : « ففسر » . ( 6 ) سورة يونس : 10 / 54 . . . وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ . وسورة سبأ : 34 / 33 . . . وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا . . . . ( 7 ) ديوانه : قسم تحقيق رواية الديوان ( 370 ) . ( 8 ) سبقت في ( ص 2925 ) - بناء فعيلة : سفيفة الخوصِ - .